Thursday, November 09, 2006

هل تعرفون عم صالح؟!


اي الشخصيات التي قامت بعمل يجعلها تصبح مميزة عن غيرها من رؤوساء او كتاب وكاتبات او رجال اعمال ومبدعين ومبدعات.. الخ.فكرت ثم فكرت..رحت وجئت..ضربت ارباعا في اخماس..قلبت الأمر في رأسي..سألت عقلي..راجعت ذاكرتي..فوجدت ان الشخصية العربية المميزة لهذا العام هو عم صالح بواب العمارة التي تسكن فيها شقيقتي.هو وحده اهم من كل الرؤوساء العرب، والكتاب العرب، ورجال الاعمال العرب.لأننا اذا كنا نقصد بالتميز ان يعمل الانسان شيئا يتخطى ما هو مطلوب منه اصلا، فيكون بذلك متميزا، اما ان يقوم بعمل هو مطلوب منه بالطبيعة، فلا تميز في ذلك حتى لو ابدع فيما يعمل.بمعنى آخر: لو قلنا ان الرئيس الفلاني او الحاكم العلاني يستحق ان يكون هو الشخصية المميزة لهذا العام باعتبار ما قدمه لشعبه من اعمال وتطور، فلست اراه حاكما مميزا لأن ذلك من طبيعة مهام اي حاكم خلقه الله.حتى لو قال البعض ان حاكما كهذا يجب ان يكون مميزا، مقارنة بغيره من الحكام او الرؤساء اللذين لا يصنعون شيئا، فذلك ايضا لا يجعله في مصاف "المميزون" على اساس ان الآخرين "مقصرون"، فأن لا يكون مقصرا مثلهم لا يعني ان يكون مميزا.وقس على ذلك رجال الاعمال، والفكر، والادب، والاطباء، والمكتشفون.. الخ الخ.من اجل ذلك اجد عم صالح البواب افضل من كل هؤلاء.عم صالح رجل يبلغ من العمر اكثر من 75 عاما (وفي رواية اخرى 78 عاما). وهو رغم ذلك ما يزال يعمل حارسا في عمارة كبيرة، وفي بعض الاحيان سائقا لمن غاب عنها سائقها من ساكنات العمارة، ويعتني بالحديقة العامة، ويبقى برفقة بعض اولاد العمارة عندما يغيب عنهم ذووهم لأمر ما.عم صالح يعمل بنشاط في امور هي ليست من صلب عمله، بل يقوم بها عن طيبة خاطر ليس طمعا في المال، فهو لا يعيل احدا سوى نفسه، ولقيمات بسيطة تكفيه، بل انه يعمل حبا في العمل، وحبا في مساعدة الآخرين.أزيد على ذلك واقول ان عم صالح اكثر كرما من معظم من رأيت من رجال الاعمال او الحكام او المسؤولين في حياتي. بل هو اكثر كرما منهم كلهم. ذلك انه يتبرع مطلع كل شهر بمائة ريال سعودي لجمعية البر والاحسان في الحي، وبمائة ريال اخرى لامرأة عجوز مريضة لا عائل لها تسكن في حي مجاور، ومائة ريال اخرى ينفقها على فقراء المسجد النبوي عندما يذهب للصلاة هناك كل يوم جمعة.أي انه ينفق ثلاثمائة ريال كل شهر من اصل راتبه الذي لا يتجاوز ستمائة او سبعمائة ريال. بمعنى انه ينفق ما يعادل نصف ما يملك كل شهر على من يستحق. ولا اذكر ان رأيت أو سمعت ان رجل اعمال عربي أنفق اكثر من واحد في المائة مما يملك على عمل الخير. ولم ار حاكما عربيا واحدا يقوم بمهامه، بل واكثر من مهامه، بنفس الاخلاص الذي يبديه عم صالح.الا يستحق برأيكم ان يكون هو الشخصية المميزة مقارنة بكل ما في عالمنا العربي من رؤساء على كثرتهم، وعلماء على قلتهم، وحكماء على ندرتهم، ورجال اعمال على بخلهم؟
سلوى اللوباني

Wednesday, November 08, 2006

مب على ذمتي


على الرغم من الضجة الاعلامية الكبيرة التي رافقت برنامج "التحدي " الذي يقدمه الإعلامي جورج قرداحي، تواجه مصداقية البرنامج أزمة كبيرة خصوصا بين الجمهور المصري بعدما نشرت أسبوعية "الفجر" تقريراً قالت فيه أن هناك شبهة حول تسرب أسئلة البرنامج الذي تصل جوائزه إلى نصف مليون دولار .ورغم نفي قرداحي هذا الكلام جملة وتفصيلاً ، لكن قناة بحجم mbc باتت مطالبة بفتح تحقيق حول هذا الإتهام للتأكد من مصداقيته، خصوصاً أن بعض مسؤولي mbc في بيروت لم يعرفوا شيئاً عن ما يقال في القاهرة إلا بعدما وصلت الأمور للصحف رغم تحرير الفريق المصري والفريق العراقي محضراً رسمياً بالواقعة، بمعنى أكثر دقة فأنه من المستحيل بالطبع أن تشارك القناة أو نجومها في فضيحة تسريب الأسئلة، لكن لو صح كلام المشاركين فأن بعض العاملين في البرنامج نجحوا في الحصول على الأسئلة مبكراً ومساومة الفرق عليها خصوصاً إذا علمنا أن الفائز الواحد من الفريق المكون من 20 فرداً سيحصل على 25 ألف دولار، وبما أن الحلقات مسجلة ولا تبث على الهواء مباشرة تصبح للأسئلة هنا قيمة لأن البائع سيضمن بقاءها كما هي دون تغيير . وبعيداً عن ما إذا كانتmbc مهتمة بالتحقيق في الأمر أم لا، فأن تفاصيل ما نشرته الصحيفة تحت عنوان "فضيحة برنامج التحدي" هو تلقي الفريق المصري مكالمات من أحد الأشخاص عرض فيها تسريب الأسئلة مقابل كاميرا فيديو وهاتف محمول فخم، وقرر الفريق – الذي ظهر بمستوى متوسط – تحرير بلاغ رسمي بالأمر بعدما انسحب من المسابقة وتضامن معه الفريق العراقي أيضاً وذلك تجنباً لدفع الشرط الجزائي وقيمته 100 ألف دولار .وسبق الواقعة خروج الفريقين المغربي والأردني بشكل مفاجئ رغم تميزهما في المراحل الأولى لصالح الفريقين السعودي والإماراتي رغم أن الكل توقع العكس، ومن المنتظر أن يكون ختام البرنامج في شهر فبراير المقبل بين السعودية والإمارات حيث أن الحلقات التي يشاهدها الجمهور كل أربعاء مسجلة بالكامل فيما عدا المباراة النهائية التي ستكون على الهواء مباشرة

الى متى السبات؟ دماء بيت حانون في ذمتكم جميعا





أكد اليوم عدد من الوزراء والمسؤولين الفلسطينيين أن مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة التي انسحبت منها إسرائيل اليوم بعد اجتياح استمر ليومين تحولت إلى مدينة منكوبة مدمرة بفعل آلة الحرب الإسرائيلية. وأكد الدكتور عاطف عدوان وزير شؤون اللاجئين الفلسطينيين أن الخسائر الأولية كما تقدرها بلدية بيت حانون تبلغ أكثر من 7 ملايين دولار. ويرى الفلسطينيون أن إعادة تموضع الدبابات الإسرائيلية في أنحاء المدينة لا يعني انسحاباً كلاماً. كما أن الطائرات الحربية الإسرائيلية على مدار الساعة مستمرة بالتحليق في سماء غزة محولة حياة المواطنين لرعب وخوف متواصل.
ولا تفرق صواريخ هذه الطائرات بين طفل أو شيخ، فهي تستهدف كل معالم الحياة في القطاع، ففي كل يوم يسقط أبرياء منهم أطفال ونساء بين شهيد وجريح، وكل ساعة تقصف بيوت ومؤسسات مدنية وحكومية، وتتذرع إسرائيل إن صواريخها أخطأت أهدافها، ولا تتوانى عن توجيه ترسانتها الحربية المتطورة ضد شعب اعزل في فلسطين ولبنان على حد سواء. وبشكل مقصود تواصل الطائرات الإسرائيلية على مدار الساعة خرقها لجدار الصوت لإحداث الرعب في قلوب المواطنين في قطاع غزة الذي بات أكثر من 200 أسرة من سكانه يعيشون دون كهرباء بعد قصف مولدات الكهرباء الرئيسة، ما يرغم المستشفيات في القطاع على إلغاء 200 عملية جراحية يومياً، حسبما تفيد مصادر مطلعة في وزارة الصحة الفلسطينية الى متى السبات؟ دماء بيت حانون في ذمتكم جميعا ولا استثني احدا بالله عليكم تخيلوا ان التي بالصور هي احدى اخواتكم او بناتكم او او او الله اكبر سبات الحيوانات لمده محدوده اما سباتنا الى متى الم تنتهي صلاحيته عجيب امرنا والله

مالكم غير الله يا أهل فلسطين


مالكم غير الله يا اهلنا في فلسطين اما نحن يا ليت تدعوا لنا فحتى دعائنا لا يستجاب

Tuesday, November 07, 2006

متى سنمتلك الجرأة؟؟؟؟؟؟؟؟؟


متى سنمتلك الجرأة الكافية ونقول بملء أفواهنا إن ثقافة الكراهية حرام في الإسلام, وأن النبي الكريم علم الناس الحب حتى مع المخالف في الدين, قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم: ها أنتم هؤلاء تحبونهم ولا يحبونكم, وقال: إنك لا تهدي من أحببت, صدق الله العظيم والكلام هنا عن وثنيين يعبدون الحجر من دون الله, وأن حربه مع المشركين كانت في إطار رد الظلم والعدوان ولم تكن أبداً بقصد التطهير العرقي أو الديني الذي نراه الان في العراق الشقيق على خلفية موقفهم المذهبي والطائفي.‏ السؤال كيف نحمي وطننا من ثقافة الكراهية وتالياً من ثقافة التكفير, واضح أن ذلك لا يتم بمجاملة الثقافة الشائعة بل في مواجهتها ببسالة وشجاعة, والعودة إلى ضياء النص الحكيم الذي تم اغتياله في غمار رواج ثقافة الكراهية, والذي لا يزال نصه واضحاً لا يحتاج إلى أدنى تأويل: فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر, فكيف يمكن أن نفهم نص القرآن الكريم في نفي سيطرة النبي الكريم على الناس إذا اختاروا ما يشاؤون من العقيدة ثم نقرر واجب الأمة في قتل المخالف أو المقصر في دينه أو على الأقل وجوب كراهيته واحتقاره؟؟مستحيل أن تكون ثقافة الكراهية هذه تنتمي إلى دين ينطق قرآنه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم: ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً, وتختصر شريعته بقول الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين صدق الله العلي العظيم.

Saturday, November 04, 2006

مواطن عربي


بدون تعليق وفهمكم كفايه

نحيا ونموت كأننا لم نوجد أبدا

إنها لمفارقة مؤلمة، أن تعيش في كنف أسرة عمرك كله لتكتشف في لحظة مكاشفة مع الزمن أن هذه الأسرة ليس من رابط بين أفرادها إلا عوامل سطحية وهامشية، أولها أنهم ولدوا من رحم واحد، وثانيها أنهم يعيشون داخل جدران أربعة ويحملون إسم عائلة واحدة! لكن دون أي رابط حميمي يجمعهم!! ومع ذلك يهمهم جدا أن تكون صورتهم مشرقة أمام الناس! ويظهرون لهم تضامنهم مع بعضهم في المحن! فيعزفون على وتر الأخوة والرابط الذي يجب أن يحكم علاقتهم عندما يصادفهم أمر ما يستوجب أن يعيشوا إنسانيتهم من خلاله، أو عندما يقعون في إشكال لا يستطيعون تحمله لوحدهم..
وما يؤسف له أن كل شخص منهم يضع نفسه ضمن قالب من الأفكار والمفاهيم التي ترهقه، وتغلق في وجهه أفق الحياة الرحب! وما يلفت النظر، في هذه الحالة، التناقض الذي يعيشه هؤلاء الأشخاص إذ ينوؤن بثقل ما يحملون من مُثل لم تعد تتماشى مع تطورات الحياة ومفاهيمها. ومع ذلك يتمسكون بها، ولا يقبلون حتى النقاش بها! فهم يعيشون أيامهم لحظة بلحظة دون تفكير بالغد! ودون وقفة مع الذات يراجعون من خلالها حياتهم ليعرفوا أين أخطأوا، وأين أصابوا.. وبالتالي فإن الحياة تمر عليهم مرور الكرام دون أن يستفيدوا من تجاربها أية فائدة..
وهناك أخطاء كثيرة يتمثلونها. يأتي في أولها رفضهم للاعتذار حين الخطأ. لأنهم يعتبرونه حالة من الضعف والاستهانة بكرامتهم

Thursday, November 02, 2006

مبروك لقناة الجزيره العيد العاشر


حققت قناة الجزيرة رغم حداثة سنها الانتشار العالمي منافسة قنوات سيطرت لعقود على صناعة الإعلام ومصادر الخبر. اقتحمت الجزيرة حدود العالمية ونالت ثقة المشاهدين من شتى أنحاء العالم من خلال تغطيات ميدانية تفوقت فيها على مئات وسائل الإعلام وجدت نفسها بنفس الساحة والميدان. الف مبروك وعقبال الميه بس يا ليت تتناولوا موضوع القواعد الامريكيه في قطر تحيه من القلب للعاملين في هذه القناه الاخباريه الرائعه

free web counter