Tuesday, December 15, 2009

شعب اسمه قاسم

في غرفة تخذ الغبار و الدماء ملاذه فيها حوت أصعب لحظات العذاب و التعذيب , اختزلت في ذكراها صور لضحايا الالم و في جدرانها بقع من دماء طاهرة و حفر عليها عبارة (ان ان تنصرفوا)).
((أين يفر الظالم من غضب الله)) صرخات جابت ارجاء زنزانة 607 ((زنزتنة قاسم )) من الزنزانة المقابلة , صور تتابعت في بال قاسم يتخيل هول المنظر وبدأت أصوات تسيطر على ذهنه مختلطة مع صوت ذاك الرجل
- يا أخ يا أخ
- يرد قاسم بعد برهة من الزمن : هل تتحدث الي
- نعم , هل اثرت تلك الصيحات في نفسك ؟
- لا , فقد استحمل شعبنا اكثر من هذا .
- لا تقلق يا صديقي لقد خلقنا رجالا و سنموت رجالا
- وان قتلنا في تلك الغرفة فستبقى دماؤنا تروي كم دافعنا و تحملنا لكي نرد جزء من العدوان على بلدنا.
عندما كنا سويا أطفالا كن الطفل الصهيوني يسأل والدته اين شلني فتجيبه الفلسطيني أخذها
بينما نحن نسأل ترى لمن هي أرضنا ؟!


نور محمد جميل

Saturday, December 12, 2009

Widgeo.net : Flash Counters, widgets, flash tools, animations

Widgeo.net : Flash Counters, widgets, flash tools, animations

??? ??? ???? ??? ???? ??? ????? ?? ??????? ???? ??? ??? ???

الى متى


Thursday, December 03, 2009

الف مبرووووووك عليكم عيد الاتحاد واتمنى أن يمتد هذا الاتحاد ليشمل الوطن العربي كله.
































الاتحاد ما قام الا تجسيدا عمليا لرغبات وأماني وتطلعات شعب الامارات الواحد في بناء مجتمع حر كريم يتمتع بالمنعة والعزة وبناء مستقبل مشرق وضاح ترفرف فوقه راية العداله والحق وليكون رائدا ونواة لوحدة عربية شامله رحم الله تعالى مؤسس هذا الاتحاد الشيخ زايد.


Labels:

Monday, January 01, 2007

كبير في حياته.. كبير في شهادته

هذا الاهتمام العربي والعالمي غير المسبوق باعدام الرئيس العراقي صدام حسين، والطريقة الوحشية التي تم بها، يؤكدان اهمية الرجل، ومكانته البارزة، ودوره المتميز في تاريخ المنطقة العربية.الادارة الامريكية وادواتها في العراق الذين خططوا بعناية لهذا الحدث، من خلال خبراء في الاعلام والعلاقات العامة وتوجهات الرأي العام، لم يتوقعوا مثل هذه النتيجة العكسية تماما، وفوجئوا بها وبالآثار المدمرة التي يمكن ان تترتب عليها فيما هو قادم من الايام.صدام حسين تقدم الي منصة الاعدام كالجبل الاشم، رافع الرأس، ممشوق القوام، مترفعاً عن الصغائر والصغار، مؤمناً بعقيدته وعروبته، مردداً شعارات العزة والكرامة، بعد ان عزز ايمانه، واكد عليه بترديد آيات من القرآن الكريم والشهادتين، سيحسده كل الزعماء العرب، الاحياء منهم والاموات، علي هذه الشهادة المشرفة، وهذه المحبة العارمة في اوساط مئات الملايين من العرب والمسلمين في مختلف انحاء المعمورة.صدام حسين كان الزعيم الوحيد في تاريخ هذه الامة الحديث الذي ذهب الي المقصلة لانه وطني رفض الاحتلال والاستسلام للغزو، واختار المقاومة، ولم يسبقه الي هذا الشرف الا رجال من امثال عمر المختار ويوسف العظمة، تشرفت الامة وتاريخها بنضالاتهم، وحفظتها لهم في سجلات العزة والكرامة.سارعوا باعدامه لانهم كانوا يخافونه حتي وهو خلف القضبان، مثلما سيظلون يخشونه وهو جثة تتواري بين حنايا تراب الوطن، فالمقارنات بين زمانه وزمانهم الدموي الفوضوي جاءت دائما لصالحه، والمطالبات بعودته لانقاذ العراق من محنته والزمرة الفاسدة الحاقدة التي تحكمه باتت تصم آذان الاحتلال والمتواطئين معه.احرجهم وقزمهم بوقوفه كالرمح في قفص الاتهام، وارعبتهم نظرات عينيه الثاقبة، وفضحتهم وطنيته وعروبته وترفعه علي التقسيمات الطائفية الكريهة التي زرعوها في عراقهم الجديد الموبوء، فقرروا التخلص منه في عجالة مربكة ومرتبكة.شكراً لتكنولوجيا الهاتف النقال التي مكنتنا من التعرف علي الوجه البشع للطائفية البغيضة الحاكمة في عراق امريكا ، فهذا الشريط، فضح حكومة المنطقة الخضراء، ونسف كل مخططات الرقابة والتزييف لخبراء المخابرات الامريكية وعملائهم، وقدم لنا الحقيقة عارية، دون ان يقصد صاحبه.كان مصيباً عندما التفت اليهم وقال هل هذه هي مراجلكم؟ عندما كانوا يوجهون اليه الاهانات وهو يتقدم الي حبل المشنقة برحابة صدر وعزة نفس، مردداً القول الكريم واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً .فهل من الرجولة الهتاف بشعارات طائفية بغيضة امام رجل، لم يكن طائفياً في اي يوم من الايام، وحبل المشنقة يلتف حول عنقه، وستذهب روحه الي خالقها بعد ثوان معدودة؟هل هذه هي اخلاق الاسلام السمحاء، وهل هذه من قيم العروبة والشهامة والاباء، وهل هؤلاء هم ابناء العراق العظيم الذي وقف دائماً في وجه الغزاة علي مر التاريخ وكان سنداً لأمته وقضايا العدل في العالم بأسره؟نأسف، ولكن لا نفاجأ، لأن بعض الحكومات العربية احتجت فقط لأن الاعدام جري تنفيذه يوم عيد الاضحي المبارك، وكأن اعدام هذا الرجل الرجل جائز ومبارك في اي يوم آخر. نأسف مرة اخري لأن معظم الزعماء العرب تواروا في قصورهم ولم يجرؤ اي منهم علي النطق بكلمة احتجاج واحدة خوفاً من امريكا.لقد طْعنّا مرتين، في الاولي عندما شاهدنا زعيماً عربياً يساق الي منصة الاعدام وفق عدالة طائفية حاقدة وثأرية، وفي المرة الثانية عندما لم نشاهد احداً يعترض علي اعدامه من نادي الزعماء الذي انتمي اليه لأكثر من ثلاثين عاماً.لعل الله أراد له خاتمة طيبة، وذكراً حسناً، عندما اوعز لاحدهم تسجيل ما أرادت امريكا وحكومة الطوائف اخفاءه، من خلال شريط فيديو اللحظات الاخيرة، الذي احدث نقطة تحول تاريخية ربما ستشكل تاريخ المنطقة، وطبيعة الاحداث فيها لعقود قادمة.لعل الله أراد ان يكشف مسلسل اكاذيب موفق الربيعي مستشار الأمن القومي في حكومة الاحتلال (أين هو هذا الأمن؟)، الذي خرج الي العالم مردداً انه، اي الرئيس صدام، كان ضعيفاً منهاراً وهو في طريقه الي ملاقاة ربه، فيأتي الشريط ليقدم لنا بالصوت والصورة اننا امام اسد شجاع، يرفض ارتداء قناع، مثلما يرفض اخذ حبوب مهدئة عرضوها عليه، ولماذا القناع، ولماذا الحبوب، فالقناع للخونة والمجرمين الذين يخجلون من خيانتهم او جرائمهم، والحبوب المهدئة تصلح لمن لا يستطيع مواجهة التاريخ من سوء افعاله.الادارة الامريكية ارتكبت خطأ قاتلاً وكشفت عن حماقة كبري تضاف الي حماقاتها الكثيرة في العراق عندما اعدمت هذا الرجل، بطريقة ستدفع ثمنها غالياً في المستقبل القريب. فبقاؤه كان سيفيدها اكثر بكثير من اعدامه لو كانوا يفهمون السياسة كما يجب، لأنه يمكن ان يكون ورقة لتهديد الطائفيين وابقائهم خدماً لها ولمخططاتها، مثلما يمكن ان يكون ورقة مساومة للتهدئة مع المقاومة والقطاع العراقي العريض الذي يؤيدها. ولكنهم لا يعرفون غير الاحقاد، ولا يريدون غير الحاق المزيد من الاذلال بالعرب والمسلمين باعدامه.ربما تكون الادارة الامريكية نجحت في امر واحد فقط، بعلم وتخطيط او بدونهما، وهو تعميق الشرخ الطائفي ليس في العراق فقط وانما في العالم الاسلامي بأسره، ولم يكن من قبيل الصدفة ان يوقع نوري المالكي قرار تنفيذ الاعدام، ولم يكن من قبيل الصدفة ايضا ان توكل مهمة التنفيذ للحاقدين الطائفيين مثلما شاهدنا في شريط الفيديو. فقد اختفي الطالباني، او هرب، ومعه كل من شاركوا في مشروع الاحتلال الامريكي وقدموا له الغطاء الشرعي، من الطائفة الاخري.هذا الاعدام سيوجه ضربة قوية لكل جهود المصالحة الوطنية، وسيؤدي الي تصعيد الهجمات ضد القوات الامريكية والمتعاونين معها، وسيصب المزيد من الزيت علي نيران الحرب الاهلية المشتعلة اصلا. من نفذوا حكم الاعدام لا يريدون المصالحة، وبقاء العراق موحدا. بل يعملون لنسفها، فالتسامح، والغفران، وسعة الصدر، هي صفات اساسية غير متوفرة في هؤلاء.صدام له سلبيات وايجابيات، ولكنه لم يقتل بسبب سلبياته، وانما بسبب ايجابياته، وايجابياته هي ايمانه بالوحدة العربية، والتصدي لاعداء الامة، وبناء قاعدة صناعية وتعليمية غير مسبوقة وتحدي امريكا، واختار المقاومة ورفض المنافي الآمنة المرفهة.لعنة صدام ستظل تطاردهم، تطارد الامريكان، وتطارد جلاديه من الطائفيين الحاقدين، ومثلما خرجت القاعدة من رحم الغطرسة الاسرائيلية في لبنان، والعجرفة الامريكية في العراق، فان قاعدة صدام قد تخرج من رحم عملية الاعدام المهينة
مقال السيد عبد الباري عطوان والذي اعتبره من الشرفاء القلائل في هذه الامه

Thursday, December 28, 2006

كل عام وانتوا بالف خير

والله جلست وببالي اعايكدم جميعا لانه هذه السنه كل الاعياد اتت مع بعض عيد الاضحى المبارك وعيد الفصح المجيد والسنه الميلاديه الجديده عموما كل عام وانتوا جميعا بخير لكن ما يحدث في بلادنا فلسطين والعراق والصومال اه ولبنان كمان أ وجد غصه بالحلق مما جعل الفرحه بالعيد فرحه مخنوقه وكم كنت اتمنى ان يكون هذا العيد افضل حالا ولكن في اي حال عدت يا عيد تحيه لكم من الاعماق

ممكن

Monday, December 04, 2006

مبروك فنزويلا

لوكان ممكن نصوت اكييييييييييد لخترناك مبروك لفنزويلا رجل مثلك في زمن قل به الرجال


Thursday, November 09, 2006

هل تعرفون عم صالح؟!


اي الشخصيات التي قامت بعمل يجعلها تصبح مميزة عن غيرها من رؤوساء او كتاب وكاتبات او رجال اعمال ومبدعين ومبدعات.. الخ.فكرت ثم فكرت..رحت وجئت..ضربت ارباعا في اخماس..قلبت الأمر في رأسي..سألت عقلي..راجعت ذاكرتي..فوجدت ان الشخصية العربية المميزة لهذا العام هو عم صالح بواب العمارة التي تسكن فيها شقيقتي.هو وحده اهم من كل الرؤوساء العرب، والكتاب العرب، ورجال الاعمال العرب.لأننا اذا كنا نقصد بالتميز ان يعمل الانسان شيئا يتخطى ما هو مطلوب منه اصلا، فيكون بذلك متميزا، اما ان يقوم بعمل هو مطلوب منه بالطبيعة، فلا تميز في ذلك حتى لو ابدع فيما يعمل.بمعنى آخر: لو قلنا ان الرئيس الفلاني او الحاكم العلاني يستحق ان يكون هو الشخصية المميزة لهذا العام باعتبار ما قدمه لشعبه من اعمال وتطور، فلست اراه حاكما مميزا لأن ذلك من طبيعة مهام اي حاكم خلقه الله.حتى لو قال البعض ان حاكما كهذا يجب ان يكون مميزا، مقارنة بغيره من الحكام او الرؤساء اللذين لا يصنعون شيئا، فذلك ايضا لا يجعله في مصاف "المميزون" على اساس ان الآخرين "مقصرون"، فأن لا يكون مقصرا مثلهم لا يعني ان يكون مميزا.وقس على ذلك رجال الاعمال، والفكر، والادب، والاطباء، والمكتشفون.. الخ الخ.من اجل ذلك اجد عم صالح البواب افضل من كل هؤلاء.عم صالح رجل يبلغ من العمر اكثر من 75 عاما (وفي رواية اخرى 78 عاما). وهو رغم ذلك ما يزال يعمل حارسا في عمارة كبيرة، وفي بعض الاحيان سائقا لمن غاب عنها سائقها من ساكنات العمارة، ويعتني بالحديقة العامة، ويبقى برفقة بعض اولاد العمارة عندما يغيب عنهم ذووهم لأمر ما.عم صالح يعمل بنشاط في امور هي ليست من صلب عمله، بل يقوم بها عن طيبة خاطر ليس طمعا في المال، فهو لا يعيل احدا سوى نفسه، ولقيمات بسيطة تكفيه، بل انه يعمل حبا في العمل، وحبا في مساعدة الآخرين.أزيد على ذلك واقول ان عم صالح اكثر كرما من معظم من رأيت من رجال الاعمال او الحكام او المسؤولين في حياتي. بل هو اكثر كرما منهم كلهم. ذلك انه يتبرع مطلع كل شهر بمائة ريال سعودي لجمعية البر والاحسان في الحي، وبمائة ريال اخرى لامرأة عجوز مريضة لا عائل لها تسكن في حي مجاور، ومائة ريال اخرى ينفقها على فقراء المسجد النبوي عندما يذهب للصلاة هناك كل يوم جمعة.أي انه ينفق ثلاثمائة ريال كل شهر من اصل راتبه الذي لا يتجاوز ستمائة او سبعمائة ريال. بمعنى انه ينفق ما يعادل نصف ما يملك كل شهر على من يستحق. ولا اذكر ان رأيت أو سمعت ان رجل اعمال عربي أنفق اكثر من واحد في المائة مما يملك على عمل الخير. ولم ار حاكما عربيا واحدا يقوم بمهامه، بل واكثر من مهامه، بنفس الاخلاص الذي يبديه عم صالح.الا يستحق برأيكم ان يكون هو الشخصية المميزة مقارنة بكل ما في عالمنا العربي من رؤساء على كثرتهم، وعلماء على قلتهم، وحكماء على ندرتهم، ورجال اعمال على بخلهم؟
سلوى اللوباني

Wednesday, November 08, 2006

مب على ذمتي


على الرغم من الضجة الاعلامية الكبيرة التي رافقت برنامج "التحدي " الذي يقدمه الإعلامي جورج قرداحي، تواجه مصداقية البرنامج أزمة كبيرة خصوصا بين الجمهور المصري بعدما نشرت أسبوعية "الفجر" تقريراً قالت فيه أن هناك شبهة حول تسرب أسئلة البرنامج الذي تصل جوائزه إلى نصف مليون دولار .ورغم نفي قرداحي هذا الكلام جملة وتفصيلاً ، لكن قناة بحجم mbc باتت مطالبة بفتح تحقيق حول هذا الإتهام للتأكد من مصداقيته، خصوصاً أن بعض مسؤولي mbc في بيروت لم يعرفوا شيئاً عن ما يقال في القاهرة إلا بعدما وصلت الأمور للصحف رغم تحرير الفريق المصري والفريق العراقي محضراً رسمياً بالواقعة، بمعنى أكثر دقة فأنه من المستحيل بالطبع أن تشارك القناة أو نجومها في فضيحة تسريب الأسئلة، لكن لو صح كلام المشاركين فأن بعض العاملين في البرنامج نجحوا في الحصول على الأسئلة مبكراً ومساومة الفرق عليها خصوصاً إذا علمنا أن الفائز الواحد من الفريق المكون من 20 فرداً سيحصل على 25 ألف دولار، وبما أن الحلقات مسجلة ولا تبث على الهواء مباشرة تصبح للأسئلة هنا قيمة لأن البائع سيضمن بقاءها كما هي دون تغيير . وبعيداً عن ما إذا كانتmbc مهتمة بالتحقيق في الأمر أم لا، فأن تفاصيل ما نشرته الصحيفة تحت عنوان "فضيحة برنامج التحدي" هو تلقي الفريق المصري مكالمات من أحد الأشخاص عرض فيها تسريب الأسئلة مقابل كاميرا فيديو وهاتف محمول فخم، وقرر الفريق – الذي ظهر بمستوى متوسط – تحرير بلاغ رسمي بالأمر بعدما انسحب من المسابقة وتضامن معه الفريق العراقي أيضاً وذلك تجنباً لدفع الشرط الجزائي وقيمته 100 ألف دولار .وسبق الواقعة خروج الفريقين المغربي والأردني بشكل مفاجئ رغم تميزهما في المراحل الأولى لصالح الفريقين السعودي والإماراتي رغم أن الكل توقع العكس، ومن المنتظر أن يكون ختام البرنامج في شهر فبراير المقبل بين السعودية والإمارات حيث أن الحلقات التي يشاهدها الجمهور كل أربعاء مسجلة بالكامل فيما عدا المباراة النهائية التي ستكون على الهواء مباشرة

الى متى السبات؟ دماء بيت حانون في ذمتكم جميعا





أكد اليوم عدد من الوزراء والمسؤولين الفلسطينيين أن مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة التي انسحبت منها إسرائيل اليوم بعد اجتياح استمر ليومين تحولت إلى مدينة منكوبة مدمرة بفعل آلة الحرب الإسرائيلية. وأكد الدكتور عاطف عدوان وزير شؤون اللاجئين الفلسطينيين أن الخسائر الأولية كما تقدرها بلدية بيت حانون تبلغ أكثر من 7 ملايين دولار. ويرى الفلسطينيون أن إعادة تموضع الدبابات الإسرائيلية في أنحاء المدينة لا يعني انسحاباً كلاماً. كما أن الطائرات الحربية الإسرائيلية على مدار الساعة مستمرة بالتحليق في سماء غزة محولة حياة المواطنين لرعب وخوف متواصل.
ولا تفرق صواريخ هذه الطائرات بين طفل أو شيخ، فهي تستهدف كل معالم الحياة في القطاع، ففي كل يوم يسقط أبرياء منهم أطفال ونساء بين شهيد وجريح، وكل ساعة تقصف بيوت ومؤسسات مدنية وحكومية، وتتذرع إسرائيل إن صواريخها أخطأت أهدافها، ولا تتوانى عن توجيه ترسانتها الحربية المتطورة ضد شعب اعزل في فلسطين ولبنان على حد سواء. وبشكل مقصود تواصل الطائرات الإسرائيلية على مدار الساعة خرقها لجدار الصوت لإحداث الرعب في قلوب المواطنين في قطاع غزة الذي بات أكثر من 200 أسرة من سكانه يعيشون دون كهرباء بعد قصف مولدات الكهرباء الرئيسة، ما يرغم المستشفيات في القطاع على إلغاء 200 عملية جراحية يومياً، حسبما تفيد مصادر مطلعة في وزارة الصحة الفلسطينية الى متى السبات؟ دماء بيت حانون في ذمتكم جميعا ولا استثني احدا بالله عليكم تخيلوا ان التي بالصور هي احدى اخواتكم او بناتكم او او او الله اكبر سبات الحيوانات لمده محدوده اما سباتنا الى متى الم تنتهي صلاحيته عجيب امرنا والله

مالكم غير الله يا أهل فلسطين


مالكم غير الله يا اهلنا في فلسطين اما نحن يا ليت تدعوا لنا فحتى دعائنا لا يستجاب

Tuesday, November 07, 2006

متى سنمتلك الجرأة؟؟؟؟؟؟؟؟؟


متى سنمتلك الجرأة الكافية ونقول بملء أفواهنا إن ثقافة الكراهية حرام في الإسلام, وأن النبي الكريم علم الناس الحب حتى مع المخالف في الدين, قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم: ها أنتم هؤلاء تحبونهم ولا يحبونكم, وقال: إنك لا تهدي من أحببت, صدق الله العظيم والكلام هنا عن وثنيين يعبدون الحجر من دون الله, وأن حربه مع المشركين كانت في إطار رد الظلم والعدوان ولم تكن أبداً بقصد التطهير العرقي أو الديني الذي نراه الان في العراق الشقيق على خلفية موقفهم المذهبي والطائفي.‏ السؤال كيف نحمي وطننا من ثقافة الكراهية وتالياً من ثقافة التكفير, واضح أن ذلك لا يتم بمجاملة الثقافة الشائعة بل في مواجهتها ببسالة وشجاعة, والعودة إلى ضياء النص الحكيم الذي تم اغتياله في غمار رواج ثقافة الكراهية, والذي لا يزال نصه واضحاً لا يحتاج إلى أدنى تأويل: فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر, فكيف يمكن أن نفهم نص القرآن الكريم في نفي سيطرة النبي الكريم على الناس إذا اختاروا ما يشاؤون من العقيدة ثم نقرر واجب الأمة في قتل المخالف أو المقصر في دينه أو على الأقل وجوب كراهيته واحتقاره؟؟مستحيل أن تكون ثقافة الكراهية هذه تنتمي إلى دين ينطق قرآنه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم: ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً, وتختصر شريعته بقول الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين صدق الله العلي العظيم.

Saturday, November 04, 2006

مواطن عربي


بدون تعليق وفهمكم كفايه

نحيا ونموت كأننا لم نوجد أبدا

إنها لمفارقة مؤلمة، أن تعيش في كنف أسرة عمرك كله لتكتشف في لحظة مكاشفة مع الزمن أن هذه الأسرة ليس من رابط بين أفرادها إلا عوامل سطحية وهامشية، أولها أنهم ولدوا من رحم واحد، وثانيها أنهم يعيشون داخل جدران أربعة ويحملون إسم عائلة واحدة! لكن دون أي رابط حميمي يجمعهم!! ومع ذلك يهمهم جدا أن تكون صورتهم مشرقة أمام الناس! ويظهرون لهم تضامنهم مع بعضهم في المحن! فيعزفون على وتر الأخوة والرابط الذي يجب أن يحكم علاقتهم عندما يصادفهم أمر ما يستوجب أن يعيشوا إنسانيتهم من خلاله، أو عندما يقعون في إشكال لا يستطيعون تحمله لوحدهم..
وما يؤسف له أن كل شخص منهم يضع نفسه ضمن قالب من الأفكار والمفاهيم التي ترهقه، وتغلق في وجهه أفق الحياة الرحب! وما يلفت النظر، في هذه الحالة، التناقض الذي يعيشه هؤلاء الأشخاص إذ ينوؤن بثقل ما يحملون من مُثل لم تعد تتماشى مع تطورات الحياة ومفاهيمها. ومع ذلك يتمسكون بها، ولا يقبلون حتى النقاش بها! فهم يعيشون أيامهم لحظة بلحظة دون تفكير بالغد! ودون وقفة مع الذات يراجعون من خلالها حياتهم ليعرفوا أين أخطأوا، وأين أصابوا.. وبالتالي فإن الحياة تمر عليهم مرور الكرام دون أن يستفيدوا من تجاربها أية فائدة..
وهناك أخطاء كثيرة يتمثلونها. يأتي في أولها رفضهم للاعتذار حين الخطأ. لأنهم يعتبرونه حالة من الضعف والاستهانة بكرامتهم

Thursday, November 02, 2006

مبروك لقناة الجزيره العيد العاشر


حققت قناة الجزيرة رغم حداثة سنها الانتشار العالمي منافسة قنوات سيطرت لعقود على صناعة الإعلام ومصادر الخبر. اقتحمت الجزيرة حدود العالمية ونالت ثقة المشاهدين من شتى أنحاء العالم من خلال تغطيات ميدانية تفوقت فيها على مئات وسائل الإعلام وجدت نفسها بنفس الساحة والميدان. الف مبروك وعقبال الميه بس يا ليت تتناولوا موضوع القواعد الامريكيه في قطر تحيه من القلب للعاملين في هذه القناه الاخباريه الرائعه

Saturday, October 28, 2006

" حوارية السيد والعبد"

3


- خطواتُك صارت ملتوية با مطيع... احذر أن تتعثرَ فتُحطمَ صحن الكريستال وتفسد بالطعام السجادةَ الكاشانية.
- أنا آسفٌ يا سيدي... أقسم لكم بأنّ ساقي قد انحنيا في خدمتكم.- اسكب يا مطيع.......- حاضر يا سيدي.- يداك ترتعشان يا مطيع احذر أن تلوّث غطاءَ الطاولة - يرتعش كل مخلوق أمام هيبتكم يا سيدي - لقد نا ديتك مرتين عند استيقاظي ألم تسمعني.- كنت في المطبخ أشعل الموقد يا سيدي...- لا...لا.... لقد أصبح سمعك ضعيفاً يا مطيع - ربما يا سيدي... فقد فَنِيَ سمعي في الإصغاء إلى أوامركم - وجهُكَ شاحبٌ كوجه الموتى يا مطيع - شَحُبَ وجهي من كثرةِ الخوف عليكم يا سيدي - أزعجتني البارحة بسعالك طوال الليل يا مطيع - معك حق يا سيدي فصدري قد ضاق حتى أوفّر لكم المزيد من الهواء النقي - خذ بقايا الطعام وانصرف..- صحةً وعافية يا سيدي - توقّف - ما الأمر يا سيدي؟ - انحناؤك لم يعد يرضيني أبداً يا مطيع - ليتني أستطيع الانحناء أكثر ولكن ظهري قد تيبّس من طول الانحناء لكم يا سيدي - كم صار عمرك يا مطيع؟- خمسةً وسبعون عاماً يا سيدي - وكم سنة؟؟؟ فيها بخدمتنا - ستةً وسبعين عاماً - كيف ذلك؟ - نذرني أهلي لخدمتكم منذُ علقت ببطن أمي يا سيدي - انصرف - حاضر يا سيدي - توقف... لا تحضر لي طعاماً بعد الآن - لماذا ياسيدي؟ - لقد أُهديَ إلينا خادمٌ صغير في صباح اليوم التالي همس الخادمُ الجديدُ بأذن سيده يخبره بأنّهم وجدوا مطيعاً جثةً باردةً... فسأل السيد وهو يرتشف قهوته الصباحية:- أكانت علامات الرضا والقبول مرتسمة على وجهه أم علائم الغضب والحزن..؟ - علائم الغضب والحزن يا سيدي - رائع... رائع... يعجبني تمرد هؤلاءِ الفقراءِ – فقط – بعد موتهم.
نور الدين الهاشمي- " حوارية السيد والعبد"

Monday, October 23, 2006

كل عام وانتوا بالف خير وعيد فطر سعيد

ممكن ؟؟؟؟؟نعيد الكره







ممكن؟؟؟؟؟؟
كل شي ممكن في هذه الايام الغبره صحتييييين وعافيه

Wednesday, October 04, 2006

عائدوووووووووون



عائدون رغم الدمار وشعب هكذا اكيد اكيد لن يهزم اللهمانصر كل اهلنا في فلسطين وفي لبنان والعراق

Friday, September 29, 2006

هل من الممكن؟

باقه من الحب والحنين والامل ......هنا أستريح من الخوف والحب والشهوات....هنا أحلم وأحلم وأحلم ولا أحد يستطيع أن يمنعني

Wednesday, September 27, 2006

رمضان كريم

كل عام وانتم بالف الف خير والهم حرر اسرانا بكل السجون يا ارحم الراحمييييين

free web counter