شعب اسمه قاسم
في غرفة تخذ الغبار و الدماء ملاذه فيها حوت أصعب لحظات العذاب و التعذيب , اختزلت في ذكراها صور لضحايا الالم و في جدرانها بقع من دماء طاهرة و حفر عليها عبارة (ان ان تنصرفوا)).
((أين يفر الظالم من غضب الله)) صرخات جابت ارجاء زنزانة 607 ((زنزتنة قاسم )) من الزنزانة المقابلة , صور تتابعت في بال قاسم يتخيل هول المنظر وبدأت أصوات تسيطر على ذهنه مختلطة مع صوت ذاك الرجل
- يا أخ يا أخ
- يرد قاسم بعد برهة من الزمن : هل تتحدث الي
- نعم , هل اثرت تلك الصيحات في نفسك ؟
- لا , فقد استحمل شعبنا اكثر من هذا .
- لا تقلق يا صديقي لقد خلقنا رجالا و سنموت رجالا
- وان قتلنا في تلك الغرفة فستبقى دماؤنا تروي كم دافعنا و تحملنا لكي نرد جزء من العدوان على بلدنا.
عندما كنا سويا أطفالا كن الطفل الصهيوني يسأل والدته اين شلني فتجيبه الفلسطيني أخذها
بينما نحن نسأل ترى لمن هي أرضنا ؟!
نور محمد جميل



























